معلومات عنا
تعرف على المزيد عنا

تونس
تُعد علاقة تونس بزيت الزيتون من أقدم العلاقات وأكثرها استمرارية في تاريخ البشرية، إذ تمتد لأكثر من 3000 عام. وتحتل شجرة الزيتون مكانة محورية في الهوية الوطنية.
في العصر البوني، حوّل القرطاجيون زيت الزيتون إلى قوة تجارية عظمى. ومنذ ذلك العصر، ظل زيت الزيتون ركيزة أساسية للاقتصاد التونسي. وفي شبه جزيرة الوطن القبلي، لا تزال شجرة زيتون "الشرف" - التي يُقدّر عمرها بأكثر من 2500 عام - تُثمر حتى اليوم، شاهدةً على العصر القرطاجي.
تُعدّ تونس لاعباً رئيسياً في إنتاج زيت الزيتون، حيث ستصبح ثاني أكبر منتج له في العالم بحلول عام 2026. وبينما يُمثّل صنف زيتون الشملالي (خفيف النكهة وفاكهي مع لمحات من التفاح الأخضر واللوز والعشب الطازج) وصنف زيتون الشتوي (قوي النكهة وحار مع روائح قوية من اللوز الأخضر والأعشاب) ما يقارب 80% من الإنتاج التونسي، فقد شهدت السنوات الأخيرة إقبالاً متزايداً من الذواقة على أصناف نادرة وإقليمية مثل الوسلاتي والسيالي والشملالي والزرازي وغيرها.


من جذور قرطاج إلى مائدتك
تذوق عبق آلاف السنين، وليس مجرد زيت.
تُضفي التربة التونسية الفريدة، بمزيجها الساحر من الطين والحجر الجيري ونسيم البحر، على زيتوننا شخصيةً لا مثيل لها. إنه مذاق المكان: نكهة جريئة، خضراء، لاذعة مع لمحات من الخرشوف الطازج والأعشاب البرية، تليها لمسة نهائية ناعمة بنكهة اللوز. هذا ليس منتجًا صناعيًا موحدًا، بل هو الصوت الأصيل لتلٍّ معين، في عامٍ معين. نحن نلتقط هذا الصوت، دون أي تزييف.
زيت بيور جولد ليس مجرد زيت زيتون، بل هو إرث معبأ من شمس البحر الأبيض المتوسط، مُستخلص من بساتين وديان تونس ومزارعها. لسنا مجرد منتجين ومصدرين، بل نحن رواة قصص وحُماة للحرف القديمة، وندعوكم لتذوق إرث عريق قدم قرطاج.
اخترنا زيت بيور جولد لأنه يعكس لون زيت الزيتون الذهبي بأعلى درجات النقاء. اختيار بيور جولد هو اختيار للجودة والنكهة والتأثير. أنت لا تشتري مجرد سلعة، بل أنت تقوم بـ:

ضبط الجودة

